زراعة الأعضاء… ليست مجرد علاج، بل الأمل لبداية جديدة للحياة
تُعدّ زراعة الأعضاء اليوم واحدة من أهم الإنجازات الطبية التي تعيد الأمل لآلاف المرضى. ففي تركيا، انطلقت مسيرة زراعة الأعضاء قبل أكثر من نصف قرن على يد البروفيسور الدكتور محمد هبرال، لتصبح اليوم طوق نجاة لآلاف المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة، حيث يستعيدون صحتهم ويبدؤون حياة جديدة.
.jpeg)
ومن بين هؤلاء المرضى، الطفلة غوكجه هوما توكلو البالغة من العمر 21 شهرًا، التي بدأت رحلتها الجديدة في الحياة يوم الثلاثاء 10 فبراير في مستشفى باشكنت الجامعي في أنقرة، بعد أن تلقت زراعة كبد من والدها، لتتشبث بالحياة من جديد.

كما بدأت الطفلة آيشه أيميرا ميرمر (3 سنوات) رحلتها الجديدة يوم الأربعاء 11 فبراير، بعد نجاح عملية زراعة كلية من والدتها.

وفي السياق ذاته، استعادالطفل بالمير كارادمير (11 شهرًا)، صحته بعد زراعة كبد من والدته في 20 يناير، ويتواجد في المستشفى لإجراء الفحوصات الدورية.
وتُعدّ تركيا اليوم من الدول الرائدة عالميًا في مجال زراعة الأعضاء، حيث تستقطب المرضى من مختلف أنحاء العالم.
ومن بينهم الشابة غزال القادمة من الأردن، التي وجدت في العلاج بتركيا فرصة جديدة للحياة.
وجوهٌ يملؤها الأمل، وعيونٌ تشعّ بالحياة…
شبابٌ وأطفال عادوا إلى حياتهم بفضل العمليات التي أجراها البروفيسور الدكتور محمد هبرال وفريقه الطبي. كل واحد منهم بطلٌ في رحلته نحو التعافي، وشاهدٌ حي على أهمية زراعة الأعضاء.
وفي قسم زراعة الأعضاء بمستشفى باشكنت الجامعي في أنقرة، تجسّدت أروع هذه الصور التي تعكس أهمية التبرع بالأعضاء؛
حيث تبدأ حكايات الأمل من هنا.
وقد أشاد الصحفي المخضرم أوغور دوندار بهذه النجاحات، معبرًا عن تقديره الكبير
للبروفيسور الدكتور هبرال، قائلاً:
“أقف باحترام محيياً أستاذنا هبرال تقديرًا لما يقدّمه.”
ويبقى من الضروري التذكير بأن هناك آلاف المرضى الذين ينتظرون فرصة للحياة، فبالنسبة لهم،
الوقت عامل حاسم. وما يحتاجونه هو خطوة إنسانية واحدة… التبرع لهم بالأعضاء.