ما هي الأعراض؟
تظهر الحالة
غالبًا عند الولادة، وتشمل:
- وجود كيس أو انتفاخ في أسفل الظهر
- ضعف أو شلل في الساقين
- فقدان الإحساس في الأطراف السفلية
- مشاكل في التحكم بالبول أو الأمعاء
- في بعض الحالات، ترافقها زيادة في ضغط الدماغ (استسقاء دماغي)
كيف يتم التشخيص؟
يمكن تشخيص
الحالة:
- أثناء الحمل عن طريق التصوير بالموجات فوق الصوتية
- بعد الولادة بالفحص السريري
- باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي لتقييم الحالة بدقة
كيف يتم العلاج؟
يُعد العلاج
الجراحي هو الخيار الأساسي.
الجراحة
يتم إجراء
العملية لإغلاق الفتحة في العمود الفقري وإعادة الأنسجة إلى مكانها، بهدف:
- حماية النخاع الشوكي
- تقليل خطر العدوى
- تحسين النتائج على المدى الطويل
يتم إجراء
العملية عادة في الأيام الأولى بعد الولادة.
هل يحتاج الطفل إلى متابعة؟
نعم، تحتاج هذه
الحالة إلى متابعة طويلة الأمد، وقد تشمل:
- متابعة جراحة الأعصاب
- العلاج الفيزيائي
- متابعة المسالك البولية
- دعم تأهيلي حسب الحالة
ما هي المضاعفات المحتملة؟
قد تشمل:
- ضعف الحركة
- مشاكل في التحكم بالبول
- الاستسقاء الدماغي
- التهابات
لكن المتابعة
المبكرة تساعد على تقليل هذه المضاعفات.
أهمية التشخيص المبكر
التشخيص المبكر
والتدخل السريع يساعدان في:
- حماية الجهاز العصبي
- تحسين جودة حياة الطفل
- تقليل المضاعفات
رسالة للأهل
رغم أن القيلة السحائية
النخاعية تُعد من الحالات المعقدة،
إلا أن التشخيص المبكر والعلاج المناسب والمتابعة
المستمرة يمكن أن يساعد في تحسين حالة الطفل بشكل كبير.