باشكنت قونية في طنجة: مشاركة علمية وتعاون صحي دولي
مشاركة مستشفى جامعة باشكنت – قونية كضيف في المؤتمر العشرين لطب الأطفال التفاعلي في مدينة طنجة
شارك مستشفى جامعة باشكنت – قونية كضيف في المؤتمر العشرين لطب الأطفال التفاعلي، الذي عُقد في مدينة طنجة بالمملكة المغربية خلال الفترة من 1 إلى 3 سبتمبر 2023.
وقد مثّل المستشفى في هذا الحدث العلمي كلّ من:
· الدكتور محمود غوكدمير، مسؤول قسم أمراض قلب الأطفال
· السيد إرجان زكي غيديك، منسق المرضى الدوليين ونائب مدير المستشفى
وعلى هامش المؤتمر، أجرى وفد مستشفى باشكنت قونية سلسلة من اللقاءات والاجتماعات مع مسؤولي صحة الأطفال من المغرب وعدد من دول المنطقة، سواء في جناح المعرض أو في المؤسسات الصحية التي تمت زيارتها بدعوة رسمية، حيث تم تبادل المعلومات حول الإمكانات الصحية في تركيا، والخدمات الطبية المتقدمة التي يقدمها مستشفى باشكنت قونية.
وأعرب الوفد عن تقديره لحسن الاستقبال ومستوى التواصل المهني الذي شهده خلال المشاركة، مؤكدين أهمية الاستمرار في مناقشة فرص التعاون المشترك والعمل على تحويلها إلى شراكات فعلية تخدم القطاع الصحي في دول المنطقة.
من جهته، عبّر الدكتور خالد بنّاني، رئيس مؤتمر Les Journées de Pédiatrie Pratique de Tanger (JIPT)، عن سعادته بمشاركة مستشفى جامعة باشكنت في المؤتمر، متمنيًا أن تسهم هذه المشاركة في تعزيز العلاقات التركية–المغربية وفتح آفاق تعاون جديدة في المجال الصحي.
كما أكدت السيدة نوال الفيلالي، رئيسة جمعية يلا نتعاونوا الخيرية، أن التعارف الذي بدأ خلال معرض إسطنبول Turap Expo تطوّر إلى علاقة مبنية على الثقة والصداقة، مشيرة إلى أن هذا التعاون سيكون له أثر إيجابي على العلاقات بين المغرب وتركيا، ومعربة عن سعادتها بمشاركة مستشفى باشكنت قونية في المؤتمر والعمل المشترك معه في المنطقة.
بدوره، أعرب الدكتور محمود غوكدمير، رئيس قسم أمراض قلب الأطفال في مستشفى باشكنت، عن امتنانه للاهتمام وحسن الاستقبال، معربًا عن أمله في أن تُسهم هذه الزيارة في تعزيز تبادل الخبرات وتحويل الحالات الطبية والتعاون العلمي بين المؤسسات الصحية.
وفي السياق ذاته، أوضح السيد إرجان زكي غيديك أن مستشفى باشكنت يسعى إلى بناء علاقات صحية مستدامة مع الدول الصديقة والشقيقة، وتعزيز التعاون طويل الأمد في المجال الصحي، معربًا عن أمله في أن تثمر هذه المشاركة عن نتائج ملموسة تخدم هذا الهدف. كما قدّم شكره لكل من السيدة نوال الفيلالي والدكتور خالد بنّاني على الدعوة الكريمة وحسن الضيافة، مؤكدًا أن الوفد شعر وكأنه في بلده الثاني.