مستشفى جامعة باشكنت – أنقرة يطلق جهاز الرنين المغناطيسي 3 تسلا المدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعي
مستشفى جامعة باشكنت
– أنقرة يطلق جهاز الرنين المغناطيسي 3 تسلا المدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعي
انطلاقًا من
رؤيتها لتكون مؤسسة صحية ذات حضور عالمي، ومواصلةً لريادتها في تجاوز المعايير
الطبية المعاصرة، تواصل جامعة باشكنت استثماراتها في أحدث تقنيات التشخيص الطبي.
وفي هذا
الإطار، أعلن مستشفى جامعة باشكنت – أنقرة عن تشغيل جهاز الرنين المغناطيسي من
الجيل الجديد بقوة 3 تسلا، والمزوّد بتقنيات تصوير متقدمة مدعومة بالذكاء
الاصطناعي.
يجمع هذا
النظام المتطور بين قوة المجال المغناطيسي العالية وتقنيات الذكاء الاصطناعي في
تحسين وإعادة بناء الصور، ما يتيح الحصول على صور أكثر وضوحًا ودقة وموثوقية،
ويسهم في رفع دقة التشخيص، لا سيما في فحوصات الدماغ، والعمود الفقري، والجهاز
العضلي الهيكلي، وأعضاء البطن، والأوعية الدموية. كما تساعد هذه التقنيات على
تقليل التشويش الناتج عن حركة المريض وتحسين إعدادات التصوير بما يتناسب مع كل
حالة.
ويركّز جهاز 3
تسلا الجديد على راحة المريض، من خلال تصميم نفق أوسع، إضافة إلى تحسين سير الفحص
باستخدام الذكاء الاصطناعي، مما يسمح بتقليل مدة التصوير عند الحاجة الطبية،
ويوفّر تجربة تصوير أكثر أمانًا وراحة.
أُقيمت مراسم
الافتتاح الرسمية بحضور قيادات طبية وأكاديمية بارزة، تلاها اجتماع تعريفي في قاعة
حسن تلاتار للمؤتمرات، تم خلاله استعراض المزايا السريرية والتقنية للجهاز الجديد.
وخلال كلمته،
أكد البروفيسور الدكتور محمد هابيرال، مؤسس جامعة باشكنت، على أن الجودة تمثل جوهر
رسالة المؤسسة، قائلاً:
«هدفنا
هو تقديم العلاج الأكثر فاعلية لمرضانا من خلال تسخير جميع إمكانيات الطب الحديث.»
كما قدّم
البروفيسور الدكتور مراد هابيرال شرحًا حول الابتكارات التي يوفرها جهاز الرنين
المغناطيسي 3 تسلا، فيما شدّد ممثلو الشركة الموردة على استمرار التعاون
الاستراتيجي مع جامعة باشكنت.
ومن خلال
بنيتها الأكاديمية القوية، ورؤيتها الريادية، واستثماراتها المستمرة في التقنيات
الطبية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، يعزز مستشفى جامعة باشكنت – أنقرة مكانته
كوجهة موثوقة للمرضى الدوليين الباحثين عن تشخيص دقيق ورعاية صحية عالية الجودة.