أكثر المناطق تأثرًا:
- أسفل الظهر (الفقرات القطنية)
- الرقبة (الفقرات العنقية)
ما الأعراض التي لا يجب تجاهلها؟
- ألم مستمر في الظهر أو الرقبة
- ألم يمتد إلى الساق أو الذراع
- تنميل أو وخز في الأطراف
- ضعف في العضلات
- صعوبة في الوقوف أو الجلوس لفترة طويلة
!! تجاهل الأعراض قد يؤدي إلى تفاقم الحالة وتأثير دائم على الأعصاب.
هل الجراحة هي الحل الوحيد؟
لا.
يعتمد علاج الانزلاق الغضروفي على شدة الحالة ومدة الأعراض، وغالبًا ما يمكن التحكم بالألم وتحسين الحالة دون اللجوء للجراحة.
الخيارات العلاجية المتاحة:
· العلاج الدوائي لتخفيف الألم والالتهاب
· العلاج الطبيعي وتقوية عضلات الظهر والرقبة
· الحقن الموضعية حول الأعصاب لتخفيف الألم
· النيكليوبلاستي (Nucleoplasty):
إجراء علاجي غير جراحي يتم عبر إبرة دقيقة وتحت توجيه الأشعة، يهدف إلى تقليل الضغط داخل الغضروف وتخفيف الضغط على الأعصاب، مع ألم أقل وفترة تعافٍ سريعة
· التدخل الجراحي (عند الضرورة فقط) في الحالات المتقدمة أو عند فشل العلاجات الأخرى
متى نلجأ للجراحة؟
يتم اللجوء إلى الجراحة فقط عند:
- فشل العلاجات التحفظية
- وجود ضغط شديد على الأعصاب
- ضعف عضلي متزايد أو ألم غير محتمل
الجراحة الحديثة: دقة أعلى، ألم أقل
مع تطور التقنيات الطبية، أصبحت جراحات الانزلاق الغضروفي:
- طفيفة التوغل
- شقوق صغيرة
- ألم أقل بعد العملية
- عودة أسرع للحياة الطبيعية
الهدف ليس فقط إزالة الألم، بل الحفاظ على وظيفة العمود الفقري وجودة حياة المريض.
لماذا التقييم الدقيق هو الأهم؟
كل حالة انزلاق غضروفي تختلف عن الأخرى.
التشخيص الدقيق باستخدام التصوير الطبي والفحص السريري هو الأساس لاختيار العلاج الأنسب لكل مريض.
رسالة للمريض
إذا كنت تعاني من آلام الظهر أو الرقبة، التشخيص المبكر يصنع فرقًا كبيرًا في العلاج والنتائج.
لا تؤجل استشارة الطبيب… فالحل قد يكون أبسط مما تتخيل.