ما هو سرطان الثدي؟
سرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطان شيوعًا لدى النساء، وينشأ نتيجة نمو
غير طبيعي لخلايا أنسجة الثدي. كما يمكن أن يصيب الرجال، وإن كان ذلك بنسبة أقل
بكثير.
ويساعد التشخيص المبكر على زيادة فرص العلاج والشفاء بشكل كبير.
متى تكون الجراحة ضرورية؟
قد تكون الجراحة جزءًا أساسيًا من العلاج في الحالات التالية:
• سرطان الثدي في مراحله المبكرة.
• بعض الحالات المتقدمة بعد العلاج
الكيميائي أو الهرموني.
• الأورام الموضعية التي يمكن
استئصالها.
• بعض حالات عودة السرطان.
ويتم تحديد الخطة العلاجية بالتعاون بين جراح الثدي وأطباء الأورام
والأشعة وعلم الأمراض.
ما هي أنواع جراحة سرطان الثدي؟
تشمل العمليات الأكثر شيوعًا:
• الجراحة المحافظة على الثدي
(Lumpectomy / Breast-Conserving Surgery)، حيث يُزال الورم مع هامش من الأنسجة السليمة مع
الحفاظ على معظم الثدي.
• الاستئصال الكامل للثدي
(Mastectomy) عند
الحاجة.
• خزعة العقدة الليمفاوية
الحارسة (Sentinel Lymph Node Biopsy) لتقييم انتشار المرض إلى العقد الليمفاوية.
• استئصال العقد الليمفاوية
الإبطية (Axillary Lymph Node Dissection) في بعض الحالات.
ويتم اختيار نوع العملية وفقًا لخصائص الورم والخطة العلاجية.
ما هي الأعراض؟
قد تشمل الأعراض:
• وجود كتلة في الثدي أو تحت الإبط.
• تغير في حجم أو شكل الثدي.
• تغيرات في الجلد مثل التجعد أو
الانكماش.
• إفرازات من الحلمة، خاصة إذا كانت
دموية.
• انقلاب الحلمة إلى الداخل.
• احمرار أو تورم في الثدي.
وقد لا تظهر أي أعراض في المراحل المبكرة، لذلك تُعد الفحوصات الدورية
والتصوير الشعاعي للثدي (Mammography) من أهم وسائل الكشف المبكر.
كيف يتم تشخيص سرطان الثدي؟
يعتمد التشخيص على:
• الفحص السريري.
• تصوير الثدي بالأشعة (Mammography).
• الموجات فوق الصوتية (Breast
Ultrasound).
• التصوير بالرنين المغناطيسي (Breast MRI) في بعض الحالات.
• خزعة من الورم لتأكيد التشخيص
وتحديد نوعه.
• فحوصات إضافية لتحديد مرحلة المرض
عند الحاجة.
كيف تُجرى جراحة سرطان الثدي؟
تُجرى العملية تحت التخدير العام.
يقوم الجراح بإزالة الورم أو الثدي بالكامل بحسب الحالة، مع تقييم
العقد الليمفاوية عند الحاجة.
ويحرص الفريق الجراحي على إزالة الورم بالكامل مع المحافظة على أفضل
نتيجة وظيفية وتجميلية ممكنة.
إعادة بناء الثدي بعد الجراحة
يمكن إجراء إعادة بناء الثدي (Breast Reconstruction) في الوقت نفسه مع استئصال الثدي أو
في مرحلة لاحقة، باستخدام زرعات طبية أو أنسجة من جسم المريضة، وذلك بحسب الحالة
الطبية ورغبة المريضة.
ويهدف ذلك إلى تحسين المظهر الخارجي ودعم التعافي النفسي بعد العلاج.
فترة التعافي
تعتمد مدة التعافي على نوع العملية والإجراءات المرافقة.
ويُنصح بعد الجراحة بـ:
• العناية بالجرح.
• ممارسة تمارين الذراع الموصى بها
تدريجيًا.
• تجنب حمل الأوزان الثقيلة.
• الالتزام بمواعيد المتابعة.
• مناقشة الحاجة إلى العلاج الإشعاعي
أو الكيميائي أو الهرموني إذا أوصى به الفريق الطبي.
لماذا يُعد العلاج المبكر مهمًا؟
يساعد الكشف المبكر على تشخيص سرطان الثدي في مراحله الأولى، مما يزيد
من فرص الحفاظ على الثدي، ويقلل الحاجة إلى علاجات أكثر تعقيدًا، ويرفع معدلات
الشفاء بشكل ملحوظ.
رسالة للمريضة
إذا لاحظتِ أي تغير في الثدي، مثل ظهور كتلة، أو تغير في شكل الجلد أو
الحلمة، أو إفرازات غير طبيعية، فلا تؤجلي استشارة الطبيب. فالتشخيص المبكر
والعلاج ضمن فريق متخصص في جراحة الثدي والأورام يسهمان في تحقيق أفضل النتائج
العلاجية والحفاظ على جودة الحياة.
الأسئلة الأكثر شيوعًا
هل يعني تشخيص سرطان الثدي دائمًا استئصال الثدي بالكامل؟
لا. في كثير من الحالات يمكن إجراء جراحة محافظة على الثدي مع إزالة
الورم فقط، وذلك بحسب حجم الورم ومرحلته وموقعه.
هل يمكن إعادة بناء الثدي بعد الاستئصال؟
نعم. يمكن إجراء إعادة بناء الثدي في نفس العملية أو في وقت لاحق
باستخدام تقنيات مختلفة تناسب حالة كل مريضة.
هل تُزال العقد الليمفاوية في جميع الحالات؟
ليس بالضرورة. ففي العديد من الحالات تُجرى خزعة العقدة الليمفاوية
الحارسة فقط لتحديد ما إذا كان السرطان قد انتشر.
كم تستغرق فترة التعافي؟
تختلف حسب نوع
الجراحة، إلا أن معظم المريضات يستطعن العودة تدريجيًا إلى أنشطتهن اليومية خلال 2–6 أسابيع، مع استمرار المتابعة والعلاج التكميلي عند
الحاجة.