جراحة هبوط أعضاء الحوض: ما التقنيات الجراحية المتاحة؟

جراحة هبوط أعضاء الحوض: ما التقنيات الجراحية المتاحة؟

قد تشعر بعض النساء بضغط أو ثقل في منطقة الحوض، أو بوجود كتلة تبرز من المهبل، أو بصعوبة في التبول والتبرز. وقد تزداد هذه الأعراض مع الوقوف لفترات طويلة أو بذل مجهود بدني. يمكن أن تكون هذه العلامات مرتبطة بحالة تُعرف باسم هبوط أعضاء الحوض (Pelvic Organ Prolapse)، وهي تحدث عندما تضعف العضلات والأنسجة الداعمة لأعضاء الحوض، مما يسمح لأحد هذه الأعضاء بالهبوط باتجاه المهبل أو البروز من خلاله. وقد يشمل الهبوط المثانة أو الرحم أو المستقيم أو الجزء العلوي من المهبل، وأحياناً أكثر من عضو في الوقت نفسه. لا تحتاج جميع حالات الهبوط إلى عملية جراحية؛ إذ يمكن علاج بعض الحالات بتمارين قاع الحوض أو الأجهزة المهبلية الداعمة. أما جراحة هبوط أعضاء الحوض فقد تُناقش عندما تكون الأعراض مؤثرة في حياة المريضة أو لا تحقق الخيارات المحافظة تحسناً كافياً.

المحتويات

1.      ما هو هبوط أعضاء الحوض؟

2.      أنواع هبوط أعضاء الحوض

3.      أسباب الهبوط وعوامل الخطورة

4.      الأعراض ودرجات الهبوط

5.      كيف يتم تشخيص الحالة؟

6.      هل يمكن علاج هبوط أعضاء الحوض دون جراحة؟

7.      متى تكون الجراحة مناسبة؟

8.      أنواع جراحة هبوط أعضاء الحوض

9.      إصلاح الهبوط عن طريق المهبل

10.  جراحة تثبيت المهبل بالمنظار

11.  عمليات الحفاظ على الرحم

12.  هل يتطلب هبوط الرحم استئصال الرحم؟

13.  التحضير قبل العملية

14.  التعافي والمضاعفات المحتملة

15.  الأسئلة الشائعة

ما هو هبوط أعضاء الحوض؟

تعمل عضلات قاع الحوض والأربطة والأنسجة الضامة على دعم المثانة والرحم والمستقيم والمحافظة على مواقعها الطبيعية.

وعندما تضعف هذه البنى، قد تتحرك بعض أعضاء الحوض إلى أسفل، مما يؤدي إلى بروز في جدار المهبل أو هبوط الرحم أو قمة المهبل.

وتختلف شدة الهبوط من حالة إلى أخرى. فقد تكون التغيرات بسيطة ولا تسبب أي أعراض، أو تكون أكثر وضوحاً وتؤثر في التبول أو التبرز أو الأنشطة اليومية.

ومن المهم التمييز بين هبوط أعضاء الحوض وسلس البول؛ فقد تترافق الحالتان لدى بعض النساء، لكن وجود إحداهما لا يعني بالضرورة وجود الأخرى.

ما أنواع هبوط أعضاء الحوض؟

هبوط المثانة (Cystocele)

يحدث عندما تهبط المثانة باتجاه الجدار الأمامي للمهبل نتيجة ضعف الأنسجة الداعمة.

وقد يرتبط بالشعور بكتلة مهبلية أو صعوبة في إفراغ المثانة أو الحاجة إلى تغيير وضعية الجسم أثناء التبول.

هبوط المستقيم (Rectocele)

يحدث عندما يبرز المستقيم باتجاه الجدار الخلفي للمهبل.

وقد تشعر المريضة بصعوبة في التبرز أو عدم اكتمال الإفراغ، وأحياناً تحتاج إلى الضغط على الجدار المهبلي للمساعدة في التبرز.

هبوط الرحم (Uterine Prolapse)

يحدث عندما يهبط الرحم من موقعه الطبيعي باتجاه المهبل، وقد يصل في الحالات المتقدمة إلى خارج فتحة المهبل.

هبوط قمة المهبل (Vaginal Vault Prolapse)

قد يحدث بعد استئصال الرحم عندما تفقد قمة المهبل جزءاً من الدعم الطبيعي.

القيلة المعوية (Enterocele)

تحدث عندما تبرز أنسجة تحتوي على الأمعاء الدقيقة باتجاه الجزء العلوي من المهبل.

وقد تعاني المريضة من أكثر من نوع من الهبوط في الوقت نفسه.

ما أسباب هبوط أعضاء الحوض؟

لا يوجد سبب واحد لجميع الحالات، لكن ضعف العضلات والأربطة والأنسجة الداعمة يمثل العامل الأساسي.

ومن عوامل الخطورة:

·         الحمل والولادة المهبلية، خصوصاً عند وجود عوامل تزيد الضغط على قاع الحوض.

·         التقدم في العمر.

·         التغيرات المرتبطة بانقطاع الطمث.

·         زيادة الوزن والسمنة.

·         الإمساك المزمن والشد المتكرر أثناء التبرز.

·         السعال المزمن.

·         رفع الأحمال الثقيلة بصورة متكررة.

·         بعض العمليات السابقة في الحوض.

·         الاستعداد الوراثي أو اضطرابات الأنسجة الضامة.

ولا يعني وجود هذه العوامل بالضرورة الإصابة بهبوط أعضاء الحوض.

ما أعراض هبوط أعضاء الحوض؟

تختلف الأعراض حسب العضو المتأثر وشدة الهبوط.

قد تشمل:

·         الشعور بثقل أو ضغط في منطقة الحوض.

·         الإحساس بوجود كتلة أو بروز داخل المهبل أو خارجه.

·         زيادة الانزعاج مع الوقوف أو النشاط البدني.

·         صعوبة إفراغ المثانة بصورة كاملة.

·         تكرار التبول أو بعض أعراض التسرب البولي.

·         الإمساك أو صعوبة التبرز.

·         الانزعاج أثناء العلاقة الزوجية.

·         الاحتكاك أو التهيج في الأنسجة البارزة في الحالات المتقدمة.

ولا تتناسب شدة الأعراض دائماً مع درجة الهبوط الظاهرة في الفحص.

ما درجات هبوط أعضاء الحوض؟

يستخدم الأطباء نظاماً لتقييم درجة الهبوط، يُعرف باسم POP-Q (Pelvic Organ Prolapse Quantification).

يساعد هذا النظام على تحديد موضع الأعضاء بالنسبة إلى فتحة المهبل وتوثيق شدة الحالة.

وبصورة مبسطة، تتدرج الحالة من هبوط بسيط إلى هبوط متقدم يبرز فيه جزء من العضو أو الأنسجة الداعمة خارج فتحة المهبل.

لكن قرار الجراحة لا يعتمد على الدرجة وحدها؛ بل على الأعراض ومدى تأثيرها في حياة المريضة ونتائج الفحص.

كيف يتم تشخيص هبوط أعضاء الحوض؟

يبدأ التقييم بمناقشة الأعراض والتاريخ الطبي والولادات والعمليات السابقة.

الفحص النسائي

يقيّم الطبيب جدران المهبل والرحم أو قمة المهبل، وقد يطلب من المريضة الضغط أو الحزق بلطف لتحديد موضع الهبوط وشدته.

تقييم وظيفة المثانة

إذا كانت المريضة تعاني من تسرب البول أو صعوبة التبول، فقد تُجرى فحوصات إضافية، مثل تحليل البول أو قياس البول المتبقي بعد التبول.

تقييم الأعراض المعوية

قد يحتاج وجود إمساك شديد أو صعوبة مستمرة في التبرز إلى تقييم إضافي.

الفحوصات التصويرية

لا تحتاج جميع الحالات إلى التصوير. وقد يُستخدم في الحالات المعقدة أو عندما لا يفسر الفحص السريري الأعراض بصورة كافية.

هل يمكن علاج هبوط أعضاء الحوض دون جراحة؟

نعم. لا تحتاج كل امرأة لديها هبوط في أعضاء الحوض إلى تدخل جراحي.

تمارين عضلات قاع الحوض

يمكن أن تساعد برامج تدريب عضلات قاع الحوض، خصوصاً تحت إشراف مختص، على تحسين بعض الأعراض في حالات الهبوط الخفيف أو المتوسط.

وقد تقلل الانزعاج، لكنها لا تعيد بالضرورة الأعضاء إلى موقعها الطبيعي بالكامل.

الحلقة المهبلية الداعمة (Pessary)

الفرزجة المهبلية جهاز يُوضع داخل المهبل لدعم الأعضاء الهابطة.

وقد تكون خياراً مناسباً للنساء اللواتي يرغبن في تجنب الجراحة أو تأجيلها، أو عندما تكون الجراحة غير ملائمة صحياً.

وتحتاج الفرزجة إلى اختيار المقاس المناسب والمتابعة المنتظمة لتجنب التهيج أو التقرحات.

تعديل العادات اليومية

قد تساعد معالجة الإمساك والسعال المزمن، والتحكم في الوزن، وتقليل الأنشطة التي تزيد الضغط على قاع الحوض في تخفيف بعض الأعراض.

متى تكون جراحة هبوط أعضاء الحوض ضرورية؟

تُناقش الجراحة عندما تسبب الأعراض إزعاجاً ملحوظاً أو تؤثر في النشاط اليومي، ولا تحقق العلاجات المحافظة النتيجة المرغوبة، أو عندما تفضّل المريضة العلاج الجراحي بعد فهم البدائل.

وقد تشمل دواعي التفكير في الجراحة:

·         وجود بروز مهبلي مزعج.

·         الشعور المستمر بالضغط أو الثقل.

·         صعوبة التبول أو التبرز المرتبطة بالهبوط.

·         تأثير الحالة في الحركة أو الأنشطة اليومية.

·         عدم الاستفادة الكافية من الفرزجة أو عدم الرغبة في استخدامها.

·         وجود مضاعفات محددة مرتبطة بالهبوط المتقدم.

ويعتمد اختيار العملية على موضع الهبوط، والحالة الصحية، والعمليات السابقة، والرغبة في الحفاظ على الرحم، والخطط الإنجابية، والتفضيلات الشخصية.

ما أنواع جراحة هبوط أعضاء الحوض؟

لا توجد عملية واحدة مناسبة لجميع أنواع الهبوط.

ويمكن تقسيم الإجراءات إلى عمليات تُجرى عبر المهبل، وأخرى عبر البطن باستخدام الجراحة المفتوحة أو المنظار أو الروبوت الجراحي.

كما تختلف العمليات بحسب ما إذا كان الهدف إصلاح الجدار الأمامي أو الخلفي للمهبل، أو تثبيت الرحم، أو دعم قمة المهبل.

إصلاح هبوط المثانة عبر المهبل

إصلاح الجدار الأمامي للمهبل (Anterior Colporrhaphy) هو أحد الإجراءات المستخدمة لعلاج هبوط الجدار الأمامي المرتبط بالمثانة.

يعمل الجراح على إصلاح ودعم الأنسجة الموجودة بين المثانة والمهبل، باستخدام أنسجة المريضة الطبيعية في كثير من الحالات.

ويهدف الإجراء إلى تقليل البروز والأعراض المرتبطة به.

لكن قد يستمر بعض اضطراب التبول أو يظهر بعد الجراحة، ولذلك من المهم تقييم وظيفة المثانة قبل التدخل.

إصلاح هبوط المستقيم عبر المهبل

إصلاح الجدار الخلفي للمهبل (Posterior Colporrhaphy) يُستخدم لعلاج بعض حالات هبوط الجدار الخلفي أو القيلة المستقيمية.

يتضمن إصلاح الأنسجة الداعمة بين المستقيم والمهبل، وقد يُجرى مع إجراءات أخرى عند وجود هبوط في أكثر من منطقة.

وقد تتحسن أعراض البروز، لكن اضطرابات التبرز قد تكون متعددة الأسباب ولا تختفي دائماً بعد العملية.

تثبيت قمة المهبل أو الرحم

يُعد دعم الجزء العلوي من المهبل مهماً في كثير من عمليات إصلاح الهبوط، خصوصاً عند وجود هبوط في الرحم أو قمة المهبل.

التثبيت بالرباط العجزي الشوكي (Sacrospinous Fixation)

يتم تثبيت الجزء العلوي من المهبل إلى أحد الأربطة الداعمة داخل الحوض.

تعليق الرباط الرحمي العجزي (Uterosacral Ligament Suspension)

يُستخدم لدعم قمة المهبل عن طريق تثبيتها بالأربطة الرحمية العجزية.

ويختار الجراح التقنية المناسبة بحسب التشريح والعمليات السابقة وطبيعة الهبوط.

جراحة تثبيت المهبل بالعجز بالمنظار (Laparoscopic Sacrocolpopexy)

تُعد عملية تثبيت قمة المهبل بالعجز (Sacrocolpopexy) من الخيارات المستخدمة لعلاج بعض حالات هبوط قمة المهبل، خاصةً بعد استئصال الرحم.

تُجرى عبر البطن، ويمكن استخدام المنظار في الحالات المناسبة.

تُستخدم عادةً شبكة جراحية مخصصة لدعم المهبل وربطه بمنطقة داعمة قرب العجز.

وقد تحقق هذه التقنية دعماً تشريحياً جيداً لدى مريضات مختارات، لكنها تحمل مخاطر خاصة بالشبكة، مثل التعرض للشبكة أو تآكلها، إضافة إلى مخاطر الجراحة العامة.

ويجب توضيح الفرق بين الشبكة المستخدمة عبر البطن في تثبيت المهبل وبين الشبكات التي تُوضع عبر المهبل لإصلاح الهبوط، نظراً لاختلاف الإجراءات والمخاطر والقيود التنظيمية.

هل يمكن علاج هبوط الرحم مع الحفاظ عليه؟

نعم، يمكن لبعض النساء الخضوع لعمليات تثبيت الرحم دون استئصاله، وتُعرف هذه الإجراءات باسم Hysteropexy.

قد تتضمن تثبيت الرحم باستخدام أربطة الحوض أو تقنيات جراحية أخرى، وقد تُستخدم مواد داعمة في بعض الأساليب.

تعتمد ملاءمة الحفاظ على الرحم على عدة عوامل، منها حالة عنق الرحم وبطانة الرحم، ووجود نزيف غير طبيعي، وطبيعة الهبوط، والخطط المستقبلية للحمل.

ولا تكون جميع عمليات الحفاظ على الرحم مناسبة لكل مريضة.

هل يتطلب هبوط الرحم استئصال الرحم؟

لا. هبوط الرحم لا يعني بالضرورة ضرورة استئصاله.

يمكن في بعض الحالات إجراء عملية تحفظ الرحم، بينما قد يكون استئصال الرحم جزءاً من خطة علاجية مناسبة في حالات أخرى.

وعند إجراء استئصال الرحم بسبب الهبوط، يكون دعم قمة المهبل جزءاً مهماً من التخطيط الجراحي للحد من خطر هبوطها لاحقاً.

ويجب مناقشة مزايا الحفاظ على الرحم واستئصاله ومخاطر كل خيار قبل اتخاذ القرار.

ما هي جراحة إغلاق المهبل (Colpocleisis)؟

تُعد جراحة إغلاق المهبل خياراً لبعض النساء اللواتي يعانين من هبوط متقدم ولا يرغبن في ممارسة الجماع المهبلي مستقبلاً.

تُقلل العملية أو تغلق التجويف المهبلي بهدف دعم الأعضاء الهابطة.

وقد تكون مناسبة لمريضات مختارات، لكنها تمنع الجماع المهبلي الإيلاجي بعد العملية، ولذلك تتطلب موافقة واعية ومناقشة واضحة لتأثيرها الدائم.

التحضير قبل جراحة هبوط أعضاء الحوض

يشمل التحضير تقييم الحالة الصحية العامة وتحديد جميع مناطق الهبوط والأعراض البولية والمعوية المصاحبة.

وقد يتضمن:

·         الفحص النسائي وتحديد درجة الهبوط.

·         مراجعة الأمراض المزمنة والأدوية.

·         تقييم وظيفة المثانة عند الحاجة.

·         مناقشة خيارات الحفاظ على الرحم أو استئصاله.

·         مراجعة خطط الحمل المستقبلية.

·         شرح المواد الجراحية التي قد تُستخدم.

·         تقييم مخاطر التخدير.

·         مناقشة النتائج المتوقعة واحتمال عودة الهبوط.

ومن المهم إبلاغ الطبيب عن أي نزيف مهبلي غير طبيعي قبل الجراحة.

كيف تتم جراحة هبوط أعضاء الحوض؟

تختلف الخطوات حسب نوع العملية.

تُجرى كثير من هذه الإجراءات تحت التخدير العام أو التخدير الناحي، وفقاً لطبيعة التدخل.

إذا كانت الجراحة عبر المهبل، يصل الجراح إلى الأنسجة الداعمة من خلال المهبل لإصلاحها أو تثبيتها.

أما في الجراحة بالمنظار، فتُستخدم شقوق صغيرة في البطن وكاميرا وأدوات دقيقة لإجراء التثبيت أو الإصلاح المطلوب.

وقد تُجرى عدة إجراءات خلال العملية نفسها إذا كان الهبوط يشمل أكثر من منطقة.

التعافي بعد جراحة هبوط أعضاء الحوض

تختلف مدة التعافي بحسب نوع العملية والحالة الصحية العامة.

قد تحتاج المريضة إلى البقاء في المستشفى لفترة قصيرة أو أطول وفقاً للإجراء، كما قد تحتاج إلى قسطرة بولية مؤقتة.

خلال الأسابيع الأولى، قد تظهر أعراض مثل:

·         ألم أو انزعاج في منطقة الحوض.

·         إفرازات أو نزيف مهبلي خفيف.

·         شعور بالتعب.

·         تغيرات مؤقتة في التبول أو التبرز.

يحدد الجراح موعد العودة إلى العمل والرياضة والعلاقة الزوجية، وقد يوصي بتجنب رفع الأوزان والشد الشديد خلال مرحلة التئام الأنسجة.

المخاطر والمضاعفات المحتملة

مثل أي عملية جراحية، قد ترتبط جراحة هبوط أعضاء الحوض بمضاعفات، منها:

·         النزيف والعدوى.

·         إصابة المثانة أو الحالب أو الأمعاء.

·         صعوبة التبول أو احتباس البول.

·         ظهور سلس بول أو استمراره.

·         الألم أثناء العلاقة الزوجية.

·         استمرار بعض أعراض التبرز.

·         عودة الهبوط مع مرور الوقت.

·         مضاعفات المواد الجراحية، بما فيها الشبكات عند استخدامها.

·         مخاطر التخدير والجلطات الدموية.

وتختلف هذه المخاطر باختلاف العملية والحالة الفردية.

هل يمكن أن يعود هبوط أعضاء الحوض بعد الجراحة؟

نعم، يمكن أن يعود الهبوط بعد العلاج الجراحي، سواء في المنطقة نفسها أو في منطقة أخرى من الحوض.

ويعتمد احتمال التكرار على نوع الهبوط، وطريقة الإصلاح، وحالة الأنسجة الداعمة، والعوامل التي تزيد الضغط على قاع الحوض.

ولا توجد عملية تضمن عدم عودة الهبوط بصورة دائمة.

الأسئلة الشائعة

هل هبوط الرحم يحتاج دائماً إلى عملية؟

لا. قد تكون المراقبة أو تمارين قاع الحوض أو الفرزجة المهبلية مناسبة لبعض النساء، خصوصاً إذا كانت الأعراض خفيفة.

هل يمكن إصلاح هبوط المثانة دون استئصال الرحم؟

نعم. هبوط المثانة لا يستلزم استئصال الرحم، ويمكن علاجه بإجراءات مخصصة لإصلاح الجدار الأمامي للمهبل عند الحاجة.

هل جراحة هبوط أعضاء الحوض مؤلمة؟

قد يحدث ألم أو انزعاج بعد الجراحة، وتختلف شدته حسب نوع التدخل. يضع الفريق الطبي خطة لتسكين الألم خلال التعافي.

هل يمكن الحمل بعد عملية الحفاظ على الرحم؟

قد يكون الحمل ممكناً بعد بعض عمليات الحفاظ على الرحم، لكن الحمل والولادة قد يؤثران في نتائج الإصلاح. لذلك ينبغي مناقشة الخطط الإنجابية قبل الجراحة.

هل تُستخدم الشبكة الجراحية في جميع العمليات؟

لا. يمكن إجراء العديد من عمليات إصلاح الهبوط باستخدام الأنسجة الطبيعية. وتُستخدم الشبكات في تقنيات محددة، مع ضرورة مناقشة مخاطرها وفوائدها.

هل تعالج جراحة الهبوط سلس البول أيضاً؟

ليس بالضرورة. قد تتحسن بعض الأعراض البولية، لكن قد يستمر السلس أو يظهر بعد إصلاح الهبوط. وقد يتطلب سلس البول تقييماً وعلاجاً منفصلين.

كم تستغرق فترة التعافي؟

تختلف بحسب العملية. وقد تحتاج العودة الكاملة إلى بعض الأنشطة البدنية إلى عدة أسابيع، وفقاً لتعليمات الجراح.

تقييم شامل لصحة قاع الحوض

لا يعتمد اختيار جراحة هبوط أعضاء الحوض على درجة الهبوط وحدها، بل على الأعراض، والأعضاء المتأثرة، ووظيفة المثانة والأمعاء، والحالة الصحية، والتفضيلات الشخصية للمريضة.

ويساعد التقييم لدى طبيب النساء والتوليد على تحديد ما إذا كان العلاج المحافظ كافياً أو كان الإصلاح الجراحي مناسباً، مع مناقشة الخيارات التي تحافظ على الرحم والنتائج المتوقعة والمخاطر المحتملة.

تنويه طبي: تختلف نتائج كل إجراء جراحي أو تدخلي من شخص إلى آخر. يُنصح بالحصول على استشارة طبية مفصلة قبل اتخاذ قرار العلاج.

الأقسام الطبية

أمراض القلب

يقدم قسم أمراض القلب في جامعة باشكنت خدمات طبية وأكاديمية وعلمية عالية المستوى يومًا بعد يوم منذ يوم تأسيسه. حتى الآن......

طب العيون

يشمل قسم طب العيون جراحة عدسات القرنية اللاصقة وجراحة الانكسار والعنبية والمياه الزرقاء وجراحة الشبكية الطبية وجراحة الش...

طب النساء والتوليد

يقدم قسمنا خدمات عالية المستوى لتشخيص ومتابعة وعلاج جميع المشاكل الطبية الخاصة بحالات الحمل والأطفال عالية الخطورة. يتم ...