رضيعة منغولية تتجاوز حالتين خطيرتين بعد جراحة دقيقة

أجرى فريق طبي متخصص عملية جراحية معقدة لطفلة رضيعة من منغوليا، في خطوة منحت الطفلة فرصة جديدة للحياة من خلال رعاية متقدمة ودقيقة.

رضيعة منغولية تتجاوز حالتين خطيرتين بعد جراحة دقيقة

رضيعة منغولية تتجاوز حالتين خطيرتين بعد جراحة دقيقة

  • 16 May

وصلت الطفلة “إليف” إلى مستشفيات باشكنت جامعة قونية وهي تواجه حالة طبية شديدة التعقيد منذ الأيام الأولى من ولادتها، بعد تشخيصها بعيب خلقي خطير في القلب تمثل بانغلاق كامل في الصمام المسؤول عن نقل الدم من القلب إلى الرئتين، إضافة إلى وجود ثقب في الأمعاء شكّل خطرًا كبيرًا على حياتها.

وكانت الطفلة تعاني من صعوبة شديدة في التنفس، ونقص في الأكسجين، وصعوبات في التغذية، وسط مخاوف كبيرة لدى العائلة بعد تلقيهم آراء طبية أكدت خطورة الحالة وصعوبة التدخل العلاجي.

وبعد وصولها إلى تركيا، خضعت إليف لتقييم طبي دقيق من قبل الفرق المختصة في مستشفيات باشكنت جامعة قونية، حيث تبيّن أن الحالة تتطلب تدخلًا جراحيًا معقّدًا لمعالجة مشكلتين خطيرتين في الوقت نفسه.

وقد تقرر إجراء عملية جراحية دقيقة شملت تصحيح المشكلة القلبية وعلاج ثقب الأمعاء ضمن خطة علاجية متكاملة، في تدخل طبي تطلّب مستوى عاليًا من الخبرة والتنسيق بين الفرق الطبية المختلفة.

وخلال رحلة العلاج، تابع الدكتور عمر علي كركوكلي حالة الطفلة عن قرب، وحرص على التواصل المستمر مع العائلة ومرافقتهم خلال مراحل العلاج والإقامة في تركيا، مما ساهم في تعزيز شعورهم بالثقة والاطمئنان طوال هذه الفترة.

وبفضل الله و المتابعة الدقيقة والرعاية المكثفة، بدأت حالة إليف بالتحسن تدريجيًا بعد العملية، حتى أصبحت قادرة على متابعة حياتها بحالة صحية مستقرة.

وقد عبّرت العائلة عن امتنانها الكبير للفريق الطبي، مؤكدة أن رحلتهم إلى تركيا منحت طفلتهم فرصة جديدة للحياة، وأن اسم “إليف” سيبقى ذكرى جميلة لهذه الرحلة الإنسانية.

واليوم، تغادر الطفلة إليف إلى بلادها بصحة أفضل، حاملة معها بداية جديدة مليئة بالأمل.