أمل يتجاوز الحدود: جراحة معقدة تنقذ حياة رضيعة منغولية في مستشفى باشكنت قونية
نجح الفريق
الطبي في مستشفى باشكنت قونية في إنقاذ رضيعة منغولية كانت تعاني من حالتين
خطيرتين هددتا حياتها منذ الأيام الأولى لولادتها، بعد تدخل جراحي معقّد تطلّب
تنسيقًا دقيقًا بين عدة تخصصات طبية.
وكانت الطفلة قد
وُلدت بعيب خلقي نادر في القلب تمثل بانغلاق كامل في الصمام المسؤول عن نقل الدم
من القلب إلى الرئتين، ما تسبب في اضطراب شديد في الدورة الدموية ونقص حاد في
الأكسجين، إلى جانب معاناتها من ثقب في الأمعاء تم اكتشافه خلال التقييمات الطبية
التي أُجريت لها في تركيا.
وبعد وصولها إلى
مستشفى باشكنت قونية، خضعت الطفلة لفحوصات دقيقة وتقييم شامل من قبل الفرق الطبية
المختصة، حيث تبيّن أن الحالة تتطلب تدخلاً عاجلًا لمعالجة المشكلتين في الوقت
نفسه.
وقد تقرر إجراء
عملية جراحية دقيقة شملت تصحيح العيب القلبي الخلقي وعلاج ثقب الأمعاء ضمن خطة
علاجية متكاملة، في تدخل طبي عالي الخطورة احتاج إلى مستوى متقدم من الخبرة
الجراحية والعناية المركزة.
وشارك في
العملية فرق متخصصة في جراحة قلب الأطفال وجراحة الأطفال والعناية المركزة، حيث
أُجريت التدخلات الجراحية بنجاح، أعقبها برنامج متابعة دقيقة داخل المستشفى حتى
استقرت حالة الطفلة بشكل ملحوظ.
وخلال رحلة
العلاج، تابع الدكتور عمر علي كركوكلي حالة الطفلة عن قرب، وحرص على التواصل
المستمر مع العائلة ومرافقتهم خلال مراحل العلاج والإقامة في تركيا، مما ساهم في
تعزيز شعورهم بالثقة والاطمئنان طوال هذه الفترة.
ومع تحسّن
الحالة الصحية للطفلة، عبّرت العائلة عن امتنانها الكبير للفريق الطبي، مؤكدة أن
رحلتهم إلى تركيا منحت طفلتهم فرصة جديدة للحياة.
وغادرت الطفلة
مستشفى باشكنت قونية بحالة صحية مستقرة، بعد رحلة علاجية معقّدة انتهت بالأمل.
للمعرفة المزيد عن أمراض القلب الخِلقيةوجراحة قلب الأطفال، اضغط هنا.