عاد إلى بلده ثم عاد مجددًا إلى قونية,لماذا اختارت عائلة إساكا مواصلة رحلتها العلاجية؟
قدِم الطفل إساكا، البالغ من العمر 5 سنوات،
من النيجر إلى مستشفى باشكنت قونية برفقة عائلته، بعد تشخيصه باضطراب طيف التوحد،
وذلك بهدف الاستفادة من برنامج علاجي وتأهيلي متعدد التخصصات صُمم بما يتناسب مع
احتياجاته الفردية.
وبعد إجراء التقييمات الطبية اللازمة، وُضعت له خطة متابعة شاملة شملت
العلاج بالخلايا الجذعية، والعلاج الفيزيائي، إلى جانب المتابعة المنتظمة مع أطباء
أعصاب الأطفال وطب نفس الأطفال، ضمن برنامج متكامل يهدف إلى دعم تطوره ومهاراته
المختلفة وتحسين جودة حياته.
وخلال فترة العلاج، تابع الفريق الطبي حالة إساكا بشكل دقيق، مع
التركيز على تقييم استجابته للبرنامج العلاجي ومراقبة تقدمه في مختلف الجوانب
السلوكية والتفاعلية.
وبعد انتهاء المرحلة الأولى من العلاج، عاد إساكا إلى بلده لاستكمال
المتابعة وفق التوصيات الطبية. ومع مرور الوقت، لاحظت عائلته تحسنًا في عدد من
الجوانب التي كانت تشكل مصدر قلق بالنسبة لهم، الأمر الذي شجعهم على العودة مرة
أخرى إلى مستشفى باشكنت قونية لمواصلة المتابعة مع الفريق الطبي نفسه.
وخلال الزيارة الثانية، تمت إعادة تقييم الحالة ومراجعة الخطة العلاجية
لضمان استمرارية المتابعة بما يتوافق مع احتياجات الطفل وتطوره.
كما حظيت العائلة بدعم ومرافقة الآنسة رؤى سعد الدين طوال
رحلتها العلاجية، حيث حرصت على متابعة مختلف التفاصيل المتعلقة بالمواعيد
والإجراءات والتواصل مع الفرق الطبية، مما ساهم في توفير تجربة أكثر راحة وسلاسة
للعائلة خلال فترة إقامتها.
وفي مستشفى باشكنت قونية، نؤمن بأهمية العمل متعدد التخصصات في متابعة
الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد، مع التركيز على بناء خطط فردية تراعي
احتياجات كل طفل وتدعم الأسرة في مختلف مراحل الرحلة العلاجية.