كسور العظام
تُعدّ كسور العظام من أكثر الإصابات شيوعًا، ويمكن أن تصيب أي شخص في أي عمر. وإذا كنت فوق سن الخمسين أو لديك تاريخ عائلي لهشاشة العظام، فمن المهم مناقشة إجراء فحص كثافة العظام مع طبيبك.
ما هو كسر العظم؟ كسر العظم هو المصطلح الطبي الذي يُستخدم لوصف انكسار العظم. غالبًا ما تحدث الكسور نتيجة الرضوض مثل السقوط، حوادث السير أو الإصابات الرياضية. كما أن بعض الحالات الطبية أو الضغط المتكرر على العظام (مثل الجري لمسافات طويلة) قد يزيد من خطر الإصابة بأنواع معيّنة من الكسور.
في بعض الحالات، قد يتطلب
كسر العظم تدخلًا جراحيًا لإصلاحه، بينما يكتفي البعض الآخر بالعلاج التحفظي مثل
الجبيرة، الجبس، الدعامة أو الحمالة حتى يلتئم العظم. تعتمد مدة التعافي على نوع
العظم المصاب، ومكان الكسر، وسبب حدوثه.
الفرق بين كسر العظم وانكسار العظم
لا يوجد فرق فعلي بين
المصطلحين؛ فكسر العظم وانكسار العظم يشيران إلى الإصابة نفسها. كلمة “كسر” هي
المصطلح الطبي، ولذلك سيستخدمها الطبيب عند تشخيص الحالة.
الفرق بين كسر العظم وكدمة العظم
كل من كسور العظام وكدمات
العظام إصابات مؤلمة تنتج عن قوة شديدة، مثل السقوط أو الحوادث أو الإصابات
الرياضية. الفرق الأساسي يكمن في شدة الضرر:
- كدمة العظم
تحدث عندما يتعرض العظم لضربة قوية تؤدي إلى نزيف داخلي دون حدوث كسر.
- كسر العظم
يحدث عندما تكون القوة كافية لإحداث انقطاع أو شرخ في العظم.
تُعد الكسور أكثر خطورة من
كدمات العظام، وتحتاج عادةً إلى وقت أطول للشفاء. في حال التعرض لرضّ مع ألم في
العظم أو حوله، يجب مراجعة الطبيب أو قسم الطوارئ فورًا.
كسر العظم مقابل التواء الأربطة
كسور العظام والالتواءات من
الإصابات الشائعة، خاصة في الرياضة:
- كسر العظم
يعني انكسار العظم نفسه.
- الالتواء
يحدث عند شدّ أو تمزق الأربطة التي تربط العظام ببعضها.
وقد يحدث الكسر والالتواء
معًا في الإصابة نفسها، خاصة في المفاصل مثل الركبة أو المرفق.
أنواع كسور العظام
يتم تصنيف كسور العظام
بناءً على عدة عوامل، منها شكل الكسر، سببه، أو موقعه في الجسم.
الكسور حسب شكل الكسر
كسور بخط واحد مستقيم:
- الكسور
المائلة
- الكسور
العرضية
- الكسور
الطولية
كسور ذات أشكال معقدة:
- كسور الغصن
الأخضر
- الكسور
المفتتة
- الكسور
القطعية
- الكسور
الحلزونية
الكسور حسب السبب
- كسور
الإجهاد (الشرخ الشعري)
- الكسور
القلعية
- الكسور
الانضغاطية
الكسور حسب الموقع
كسور الجزء العلوي من الجسم:
- كسور
الترقوة
- كسور الكتف
- كسور عظم
العضد
- كسور
المرفق
- كسور
الأضلاع
- الكسور
الانضغاطية
- كسور الوجه
كسور اليد والمعصم:
- كسر بارتون
- كسر السائق
- كسر كولِس
- كسر سميث
- كسر العظم
الزورقي
- كسور عظام
مشط اليد
كسور الجزء السفلي من الجسم:
- كسور الحوض
- كسور حقّ
الورك
- كسور الورك
- كسور عظم
الفخذ
- كسور
الرضفة
- كسور صفيحة
النمو
- كسور
الظنبوب والشظية
كسور القدم والكاحل (أكثر
عرضة للمضاعفات).
- كسور
الإجهاد في العقب
- كسور المشط
الخامس
- كسر جونز
- كسور
ليسفرانك
- كسور عظم
الكاحل
- الكسور
ثلاثية الكعب
- كسور
بايلون
الكسور المفتوحة والمغلقة
- الكسر
المفتوح: يخترق
العظم الجلد، ويكون أكثر عرضة للعدوى والمضاعفات.
- الكسر
المغلق: لا يخترق
العظم الجلد، لكنه يظل إصابة خطيرة.
الكسور المنزاحة وغير المنزاحة
- الكسر
المنزاح: تتحرك
أجزاء العظم من مكانها، وغالبًا ما يحتاج إلى جراحة.
- الكسر غير
المنزاح: يبقى العظم
في وضعه الطبيعي رغم وجود الكسر.
من الأكثر عرضة لكسور العظام؟
يمكن أن تصيب الكسور أي
شخص، لكن يزداد خطرها عند الأشخاص المصابين بهشاشة العظام.
هشاشة العظام
تؤدي هشاشة العظام إلى ضعف
العظام، مما يجعلها أكثر عرضة للكسور حتى مع إصابات بسيطة. كثير من الأشخاص لا
يعلمون بإصابتهم بهشاشة العظام إلا بعد حدوث كسر.
تكون هشاشة العظام أكثر
شيوعًا لدى النساء وكبار السن فوق سن الخمسين، لذا يُنصح بإجراء فحص كثافة العظام
للكشف المبكر عنها.
مدى شيوع كسور العظام
تُعد كسور العظام من
الإصابات الشائعة جدًا، حيث يُصاب ملايين الأشخاص حول العالم بكسور مختلفة كل عام.