مشكلات التحكم بالمثانة

مشكلات التحكم بالمثانة

تُعدّ مشكلات التحكم بالمثانة، أو ما يُعرف بسلس البول، حالة شائعة تؤدي إلى تسرّب البول دون إرادة. وتختلف أسبابها وأنواعها، كما تتوفر لها خيارات علاجية متعددة تشمل التمارين، وتعديل نمط الحياة، والأدوية، وأحيانًا التدخل الجراحي.

ما هي مشكلات التحكم بالمثانة؟ مشكلات التحكم بالمثانة هي فقدان القدرة على السيطرة الكاملة على التبول، مما يؤدي إلى تسرب البول أو التبول اللاإرادي. تقوم الكليتان بتصفية الفضلات من الدم وتحويلها إلى بول، ينتقل عبر الحالبين إلى المثانة، وهي عضو عضلي أجوف يقع في الحوض ويعمل كمستودع للبول.

عند امتلاء المثانة، تنقبض عضلاتها ويسترخي الصمام العضلي (المصرّة) للسماح بخروج البول عبر الإحليل.
تحدث مشكلات التحكم عندما تنقبض عضلات المثانة بشكل غير طبيعي أو لا تتناسق مع عضلات المصرّة، مما يؤدي إلى تسرب البول دون تحكم.

أنواع مشكلات التحكم بالمثانة

تشمل الأنواع الرئيسية ما يلي:

  • سلس البول الجهدي
    يحدث نتيجة زيادة الضغط على المثانة، مثل السعال، العطاس، الضحك، حمل الأوزان أو ممارسة الرياضة. يُعد شائعًا لدى النساء، خاصة في سن اليأس أو بعد الولادة.
  • سلس البول الإلحاحي
    يتمثل برغبة مفاجئة وشديدة في التبول دون القدرة على الوصول إلى الحمام في الوقت المناسب. يظهر غالبًا لدى مرضى السكري، السكتة الدماغية، التصلب المتعدد، الزهايمر وباركنسون.
  • سلس البول الفيضي
    يحدث عندما لا تُفرغ المثانة بشكل كامل، فيتسرّب البول بشكل مستمر. قد يكون سببه تضخم البروستاتا أو إصابة الحبل الشوكي.
  • السلس الوظيفي
    ينتج عن صعوبات جسدية أو ذهنية تمنع الوصول إلى الحمام في الوقت المناسب، مثل التهاب المفاصل، الخرف، الإصابات العصبية أو تأثير بعض الأدوية المهدئة.

من الأكثر عرضة للإصابة؟

قد تصيب هذه المشكلات أي شخص، لكنها أكثر شيوعًا لدى:

  • النساء أو الأشخاص المعيّنين إناثًا عند الولادة
  • من تجاوزوا سن الخمسين
  • المصابين بالسمنة
  • من لديهم تاريخ عائلي لسلس البول

مدى شيوع الحالة

تُعد مشكلات التحكم بالمثانة أكثر شيوعًا لدى النساء بسبب الحمل، والولادة، والتغيرات الهرمونية بعد سن اليأس.
تصيب حوالي:

  • 30٪ من النساء فوق سن 50
  • 15٪ من الرجال فوق سن 50

التأثير النفسي والاجتماعي

يعاني كثير من المصابين من الحرج أو القلق الاجتماعي، ما قد يؤدي إلى العزلة أو الاكتئاب. من المهم مراجعة الطبيب في حال تأثير الحالة على الصحة النفسية أو جودة الحياة.

علامات تدل على وجود خلل في المثانة

تشمل الأعراض الشائعة:

  • التبول المتكرر أكثر من المعتاد
  • تسرب البول أثناء السعال، العطاس، الرياضة أو العلاقة الزوجية
  • فقدان البول دون الإحساس بالحاجة للتبول
  • عدم القدرة على حبس البول
  • التبول اللاإرادي أثناء النوم
  • الشعور بضغط أو تقلصات في منطقة الحوض
  • أعراض عصبية مثل ضعف الساقين أو فقدان الإحساس في المنطقة التناسلية

أسباب ضعف التحكم بالمثانة

تغيرات صحية:

  • التقدم في العمر
  • الإمساك
  • السكري
  • انسداد المسالك البولية
  • السمنة
  • التهابات المسالك البولية

حالات طبية:

  • الزهايمر
  • التصلب المتعدد
  • باركنسون
  • الحمل والولادة
  • جراحات البروستاتا
  • إصابات الحبل الشوكي
  • السكتة الدماغية

عوامل نمط الحياة:

  • الكحول
  • الكافيين
  • المحليات الصناعية
  • بعض أدوية الضغط
  • المشروبات الغازية
  • الأطعمة الحارة
  • جرعات عالية من فيتامين C
  • التدخين وقلة الحركة

كيف يتم تشخيص الحالة؟

يقوم الطبيب بأخذ قصة مرضية مفصلة تشمل نمط التبول، كمية التسرب، توقيته، وجود ألم، صعوبة بدء التبول أو ضعف اندفاع البول.
كما يتم إجراء فحص سريري شامل، وقد يشمل:

  • فحص عصبي
  • فحص المستقيم للكشف عن الإمساك
  • فحص البروستاتا للرجال
  • فحص الحوض للنساء لتقييم ضمور المهبل

الفحوصات المستخدمة في التشخيص

قد يطلب الطبيب واحدًا أو أكثر من الفحوصات التالية:

  • تحليل البول
  • مزرعة البول
  • فحوصات وظائف الكلى
  • قياس البول المتبقي بعد التبول
  • اختبارات ديناميكية التبول
  • يوميات المثانة لمتابعة نمط السوائل والتبول

 

احجز موعدًا