مرض الصمام الأبهري
مرض الصمام الأبهري هو أحد أشكال أمراض صمامات القلب، ويحدث عندما لا يعمل الصمام الأبهري بشكل طبيعي. ويشمل نوعين رئيسيين: تضيّق الصمام الأبهري وقصور (ارتجاع) الصمام الأبهري. تشمل عوامل الخطورة وجود صمام أبهري ثنائي الشرفات منذ الولادة والتقدّم في العمر (فوق 60 عامًا). يمكن للأدوية والجراحة السيطرة على الأعراض والوقاية من المضاعفات.
ما هو مرض الصمام الأبهري؟ هو مجموعة من الحالات التي تؤثر على الصمام الأبهري وتمنعه من أداء وظيفته كما ينبغي. الصمام الأبهري يعمل كبوابة تنظّم خروج الدم من القلب إلى باقي الجسم، حيث يسمح بمرور الدم من البطين الأيسر إلى الشريان الأبهر، ثم إلى فروع الشرايين التي تغذّي الأعضاء والأنسجة بالأكسجين والمواد الغذائية.
يفتح الصمام الأبهري ويغلق
مع كل نبضة قلب، ويجب أن يفتح بشكل كافٍ لمرور الدم ويغلق بإحكام لمنع رجوعه
للخلف. أي خلل في هاتين الوظيفتين يُسمّى مرض الصمام الأبهري.
أنواع مرض الصمام الأبهري:
- تضيّق
الصمام الأبهري: يكون
الصمام متضيّقًا فلا يفتح بالقدر الكافي، مما يقلّل كمية الدم المارّة.
- قصور/ارتجاع
الصمام الأبهري: يكون
الصمام غير مُحكم الإغلاق، فيتسرّب بعض الدم إلى الخلف.
قد يُصاب الشخص بنوع واحد
أو كليهما دون أعراض لفترة طويلة، إذ غالبًا لا تظهر الأعراض إلا بعد تقدّم المرض.
من الأكثر عُرضة للإصابة؟
قد يصيب أي شخص، لكنه أكثر
شيوعًا لدى من:
- تجاوزوا 60
عامًا.
- وُلدوا
بصمام أبهري ثنائي الشرفات.
- لديهم عيوب
قلبية خِلقية.
- تلقّوا
علاجًا إشعاعيًا لمنطقة الصدر (مثل بعض سرطانات الغدد اللمفاوية).
- لديهم
تاريخ من الحمى الروماتيزمية.
يزداد الخطر مع التقدّم في
العمر. في الولايات المتحدة، يُصاب نحو 1 من كل 50 شخصًا فوق 65 عامًا بتضيّق
الصمام الأبهري. كما أن حوالي 1 من كل 3 أشخاص وُلدوا بصمام ثنائي الشرفات قد
يُصابون بالتضيّق في سن أبكر بـ10–20 سنة مقارنة بغيرهم.
مدى الشيوع
يُعدّ مرض الصمام الأبهري
أكثر أمراض صمامات القلب شيوعًا في الولايات المتحدة وأوروبا، وهو الأخطر بينها،
إذ يُسهم بحوالي 60% من وفيات أمراض صمامات القلب.
الأعراض
في المراحل المبكرة قد لا
توجد أعراض. ومع تقدّم المرض قد تظهر:
- ألم أو
انزعاج في الصدر.
- الإغماء.
- خفقان
القلب.
- ضيق النفس
مع الجهد أو عند الاستلقاء أو أثناء النوم.
- تورّم
القدمين والكاحلين.
الأسباب
تشمل:
- التآكل
المرتبط بالتقدّم في العمر.
- أمراض
القلب الروماتيزمية.
- العيوب
الخِلقية.
- ارتفاع ضغط
الدم.
- التهاب
شغاف القلب.
- رضوض الصدر.
- تمدّد أو
تشريح الشريان الأبهر الصدري.
- العلاج
الإشعاعي للصدر.
عوامل الخطورة
يزداد الخطر إذا وُجد:
- العمر فوق
60 عامًا.
- تصلّب/تكلّس
الصمام الأبهري دون تضيق واضح.
- صمام أبهري
ثنائي الشرفات.
- تاريخ من
الحمى الروماتيزمية أو التهاب الشغاف.
- أمراض نسيج
ضام (مثل متلازمة مارفان، إهلرز-دانلوس) أو الذئبة.
مراحل المرض
- المرحلة A معرّض للخطر: الصمام يعمل طبيعيًا مع وجود عوامل خطورة.
- المرحلة Bتقدّمية:مرض خفيف إلى متوسط دون أعراض.
- المرحلة Cشديد دون أعراض: شديد، دون أعراض يومية؛ قد تظهر مع اختبار الجهد.
- C1: كفاءة ضخ
القلب محفوظة.
- C2: انخفاض
كفاءة الضخ الكسر القذفي أقل من 50%
- المرحلة D شديد مع أعراض: أعراض أثناء النشاط ثم حتى في الراحة.
المضاعفات
أهمها فشل القلب،
إضافة إلى:
- اضطرابات
النظم.
- النوبة
القلبية.
- التوقّف القلبي
المفاجئ.
- السكتة
الدماغية.
التشخيص
يشمل الفحص السريري
والاستقصاءات، مع الاستماع للنفخات القلبية.
الإيكو القلبي هو المعيار الذهبي للتشخيص. وقد تُستخدم فحوصات إضافية
مثل:
- القسطرة
القلبية.
- التصوير
الطبقي المحوسب للقلب.
- الأشعة
السينية للصدر.
- تصوير
الشرايين التاجية.
- اختبار
الجهد.
- الرنين
المغناطيسي للقلب.
العلاج
يعتمد على نوع المرض
ومرحلته وشدّة الأعراض، ويشمل:
- الأدوية: لتخفيف الأعراض وتقليل المضاعفات (لا تُصلح
الصمام).
- رأب الصمام
بالبالون: إجراء
محدود التأثير، حلّ مؤقّت لتضيّق الصمام.
- جراحة صمام
القلب: إصلاح أو
استبدال الصمام (نسيجي أو ميكانيكي)، وقد تُجرى مع مجازة الشرايين التاجية.
- الاستبدال
عبر القسطرة
(TAVR): بديل أقل توغّلًا للجراحة المفتوحة.
- إجراء روس: مناسب لمن هم دون 60 عامًا؛ استبدال الصمام
الأبهري بصمام الرئة مع وضع صمام متبرّع للرئة (إجراء أكثر تعقيدًا).