مرض الصمام الأبهري ثنائي الشرفات

مرض الصمام الأبهري ثنائي الشرفات

الصمام الأبهري ثنائي الشرفات هو صمام أبهري يحتوي على شرفتين (وريقتين) فقط بدلًا من ثلاث، وهو أكثر عيوب القلب الخِلقية شيوعًا، إذ يؤثر على ما يصل إلى 2% من السكان. قد يؤدي هذا الخلل إلى مضاعفات خطيرة مثل فشل القلب، لكن مع المتابعة والعلاج المناسبين يمكن للمريض أن يعيش حياة صحية وبمتوسط عمر طبيعي.

ما هو الصمام الأبهري ثنائي الشرفات؟ الصمام الأبهري ثنائي الشرفات هو عيب خلقي يصيب الصمام أحادي الاتجاه الواقع بين القلب والشريان الأبهر. في الحالة الطبيعية يتكوّن الصمام الأبهري من ثلاث شرفات تنظّم تدفق الدم من القلب إلى الأبهر. أمّا في هذه الحالة فيتكوّن من شرفتين فقط، ما يجعل فتحه وإغلاقه أقل كفاءة. وظيفة هذه الشرفات هي السماح بمرور الدم الغني بالأكسجين من القلب إلى الأبهر ومنع عودته إلى القلب. وجود شرفتين بدل ثلاث قد يؤدي مع الوقت إلى أمراض في الصمام مثل القلس الأبهري أو تضيّق الصمام الأبهري.

مرض الصمام الأبهري ثنائي الشرفات

يشير هذا المصطلح إلى المشكلات الناتجة عن هذا التركيب غير الطبيعي للصمام.

  • إذا لم يُغلق الصمام بإحكام، يحدث القلس الأبهري حيث يتسرّب الدم عائدًا إلى القلب.
  • وإذا لم ينفتح بشكل كافٍ، يحدث تضيّق الصمام الأبهري مما يقلل كمية الدم المتدفقة إلى الجسم.

قد تمر سنوات دون ظهور أعراض، لكن مع الوقت يزداد العبء على القلب وقد تظهر مضاعفات خطيرة. كما قد يترافق هذا المرض مع توسّع في الشريان الأبهر، خاصة عند جذر الأبهر، وقد يؤدي ذلك إلى تمدّد أبهري (أمّ الدم)


ما مدى خطورة الصمام الأبهري ثنائي الشرفات؟

حوالي شخص واحد من كل ثلاثة مصابين قد يطوّر مضاعفات قد تكون خطيرة أو مهددة للحياة. لذلك يحتاج المرضى إلى متابعة طبية منتظمة وفحوصات تصويرية دورية لاكتشاف التغيرات مبكرًا، حتى قبل ظهور الأعراض.


مدى شيوع الحالة

  • يُصاب بها ما يصل إلى 1 من كل 50 شخصًا.
  • هي أكثر شيوعًا لدى الذكور مقارنة بالإناث.
  • الأشخاص المصابون بمتلازمة تيرنر لديهم خطر أعلى للإصابة بمشكلات قلبية، بما فيها الصمام الأبهري ثنائي الشرفات.

ما الأعراض؟

قد لا تظهر أي أعراض لسنوات طويلة. عند ظهورها، تختلف حسب العمر.

الأعراض لدى البالغين:

  • التعب (الأكثر شيوعًا)
  • ألم أو انزعاج في الصدر.
  • دوار أو إغماء.
  • خفقان القلب.
  • ضيق النفس، خاصة مع الجهد.

الأعراض لدى الرضع والأطفال:

  • التعب السريع.
  • ألم في الصدر.
  • إغماء.
  • شحوب الجلد.
  • صعوبة التنفس.
  • صعوبة الرضاعة أو ضعف زيادة الوزن.

ما أسباب الصمام الأبهري ثنائي الشرفات؟

لا يعرف الباحثون السبب الدقيق لتكوّن هذا العيب، لكنه يحدث مبكرًا أثناء الحمل ويُعد أكثر عيوب القلب الخِلقية شيوعًا.


هل هو وراثي؟

قد يظهر في بعض العائلات. إذا كان أحد الأقارب من الدرجة الأولى مصابًا به، يُنصح بإجراء فحوصات قلبية. كما يُنصح المرضى الذين يخططون للحمل بمناقشة الأمر مع الطبيب لمتابعة الحمل وتشخيص أي مشكلة مبكرًا.


كيف يتم تشخيصه؟

قد يُشخّص قبل الولادة عبر تصوير القلب الجنيني، أو لاحقًا عند اكتشاف نفخة قلبية بالفحص السريري. بعدها تُجرى فحوصات تصويرية لتأكيد التشخيص.

الفحوصات المستخدمة:

  • تخطيط صدى القلب (الإيكو)
  • الإيكو عبر المريء.
  • التصوير الطبقي المحوري (CT).
  • التصوير بالرنين المغناطيسي للقلب.

ما العلاج؟

حوالي 80% من المرضى يحتاجون إلى جراحة صمام أبهري في مرحلة ما من حياتهم. يحدّد الطبيب نوع العلاج بناءً على حالة الصمام والأبهر، والعمر، والحالة الصحية العامة.

أنواع الجراحة:

  • الجراحة التقليدية (القلب المفتوح)
  • الجراحة طفيفة التوغل.

إصلاح الصمام مقابل استبداله:

  • إصلاح الصمام: مناسب غالبًا للقلس الأبهري.
  • استبدال الصمام: عند تعذّر الإصلاح، إما بصمام بيولوجي أو ميكانيكي.

أنواع الصمامات:

  • الصمام البيولوجي: لا يحتاج مميعات دم طويلة الأمد، لكن قد يتطلب استبدالًا لاحقًا.
  • الصمام الميكانيكي: يدوم طويلًا، لكنه يتطلب مميعات دم مدى الحياة.

مخاطر الجراحة

  • العدوى.
  • الجلطات.
  • السكتة الدماغية.
  • اضطرابات نظم القلب المؤقتة.
  • تراجع مؤقت في وظيفة الكلى.

تبلغ نسبة النجاة بعد جراحة الصمام حوالي 98% مع توقع عمر طبيعي.


هل يمكن الوقاية؟

لا يمكن الوقاية من هذا العيب لأنه خلقي، لكن يمكن تقليل خطر مضاعفات القلب عبر التحكم بعوامل الخطورة مثل:

  • ارتفاع ضغط الدم.
  • ارتفاع الكوليسترول.
  • السكري.
  • التدخين ونمط الحياة غير الصحي.

Formun Altı

 

احجز موعدًا